إجتماعيات
لـِ نَسَمَاتُ دَفِئ نَبْضَاتِ قلَّب ريتا أمومة تشتهي لمسات قلَّب أدم


متابــــــــــعة خــــــــــــاصة لـــِ آلاء خليل

أبياتنا الشعرية أصبحت سخيفة بما يكفي إذا بدأنا نحن وحاربناه بها ، فـ تضيع الأحرف وحروف الكلمات أمام قضية من نحب ، فـ قضية " ريتا شقير " هي قضية جيل بعد جيل وقضية أم تنتهك منها أبسط ما يجب أن تمتلكه أم .. فـ كيف لا نقف بجانبها وندعمها بـِ الكلمة التي نتمنى أن تصل ، فـ تُسترجع حقوقها التي سلبها منها شخص يطلق على نفسه كلمة أب ، فـ تجرد هو من كل صفات الأبوة وألحق على من كانت زوجة له ، لـِ تحصل على أضرار كثيرة ولـِ تصل لحقها في الأمومة وللأن لم تصل ..

ليست دقيقة كانت مدة الفراق ، وليس أسبوع ولا أسبوعين بل شهرين وأكثر لم ترى من تحب ، لم تشتم عبير إبنها " أدم " ولم تلمحه أبداً ، وإذا فعلت يحصل ما لم نرغب بأن يحصل في هذا العصر ، لتأتي الصدمة من المحكمة ، وكان قرار قاضي المحكمة الجعفرية صادم بـِ إعطاء الحضانة للأب وحرمان من يحب منها لأن كما المرسوم بإعطاء الحضانة للأب بعد أن يتم السنتين من العمر ..

فـ كانت قد كتبت ريتا شقير على حسابها على الفيس بوك : " كنا صغار ...
و بحكم الشرع صارت المسافة كبيرة كتير بينا و بين امنا.
بتذكر بس أدي كنت بحاجة حضنا و أدي كنت بحاجة حنانا .
بتذكر أدي كنت اشتقلا .
بتذكر لمن امرض الاحساس بالخوف بعيد عنا.
ما كنت بحاجة بابا . ليش اصلا كنت شوفو؟!!
ليش أصلا لو شفتو كان يعرف يكون محلا؟!!
الاحساس بالطفل مش شغلتو .
رعاية الطفل المعنوية مش دورو .
ما هوي همو تأمين لقمة العيش مش القيام بدور الأمومة
و حتى لو حاول ما بيقدر . المشاعر الجياشة خلقت بالام .
و بناء الشخصية و الاشباع العاطفي شغلة الام.
بتجوا انتو بعيد عن الواقع و حاجة الطفل بتتذاكوا و بتكبوا لبيو؟!
#مع_فاطمة_ضد_المحكمة_الجعفرية "

باللبناني الماضي عم يعيد نفسو مع تغيير الهاشتاج مع ريتا ضد المحكمة الجعفرية ، وشو بشع إنو الدين هيك يكون ، وشو بشع إنو تبقى الدني ضد الإم وتعطي حق وهوي مش حق للبيِّ ، فـ لو لم نكّن لمن نحب محبة في قلوبنا لم نكتب عن من نحب ، أنخبئ مشاعرنا ونحن نعرف باننا إذا أفصحنا عنها ندخلها بالقليل من السعادة بعد الحكم الصادم ولـِ نقول بأن غد سيكون أجمل ويقف بـِ جانبنا قليلاً ..

فـ هل القدر سينصفها ويغير مجرى الأمور بـِ وقوف من تُحب بـِ ضهرها ومعها ، فـ لو كان الحجر بـِ ناطق فكان ليتكلم عن ظلم ضحكة ريتا الزائلة التي ليست بـِ موجودة مع عدم رؤيتها لـ أدم وإقتراب عيد الأم ..

فـ الرب لا يرضى بالظلم وإنما الأهواء تتغير بما لا تشتهي الدقات ، فـ المشاعر لم تكن ولن تصبح له ، فـ زوال الحقد والكراهية في قلوب تصدئ مع الوقت بالأمر الصعب !! وإنما محاربتها بالحب والخوف والقوة التي تُستمد من محبتها لـِ " أدم " أن لا يعيد التاريخ نفسه والدمعة المختبئة هي الورقة الرابحة إذا أكملت ريتا محاربتها بـِأن تكون الحضانة للأم وتقلب الأمور رأساً على عقب ضد حكم مش هوي حكم لازم يكون ..

شيئ جامد هي القوانين ، ويجب ان تجتهد وتبقى تسير على الدرب ولا تمل أبداً ... وهي تفعل هذا ، دمعة تنزف وشعب يقف بجانبها " ما بيسكت إلا تـ يصير الحق " ..

views = 3047 06/03/2017



386142


amjad



الإسم : التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
التعليق :