رياضة
منتخب لبنان يواجه كوريا وعينه على نهائيات آسيا.. فما هي حظوظه؟!

يخوض المنتخب اللبناني لكرة القدم مواجهةً حاسمةً حينما ينتقل يوم غد الجمعة إلى ملعب "كيم تو سونغ" في "بيونغ يانغ" لمواجهة منتخب كوريا الشمالية وعينه على الفوز لا غير، بعد خطفه النقاط الثلاث وأدائه الجيّد في أوّل مواجهتين له في التصفيات.

نظام البطولة

يشارك في تصفيات كأس آسيا 24 منتخباً وزعت على ست مجموعات، يتأهل منها صاحبا المركز الأول والثاني من كل مجموعة، وينضم المتأهلون إلى 12 منتخباً تأهلت من التصفيات المزدوجة المؤهلة إلى كأس آسيا 2019 في الامارات وكأس العالم 2018 في روسيا.

والمنتخبات المتأهلة من التصفيات المزدوجة هي: أستراليا، الصين، العراق، ايران، اليابان، كوريا الجنوبية، قطر، السعودية، سوريا، تايلاند، أوزبكستان والإمارات المضيفة.

حسابات التأهل

أحرز المنتخب اللبناني فوزين من مباراتين خاضهما، محقّقاً بذلك 6 نقاط بفارق أهداف (+3) في صدارة المجموعة، وخلفه المنتخب الكوري الشمالي صاحب النقطة الوحيدة من مباراة واحدة.

ولكي يقترب من التأهل بشكل كبير، ينبغي على المنتخب اللبناني أن يخطف فوزاً من قلب كوريا الشمالية ولا يفرّط بالنقاط الثلاث، لتتبقّى له خطوة واحدة أخيرة من أجل تأكيد عبوره عند استضافته كوريا في بيروت يوم 10 تشرين الأول القادم.

وفي هذا السياق، يحاول المنتخب اللبناني أن يتأهل للمرة الأولى إلى نهائيات كأس الأمم الآسيوية بعد فشله في ذلك طيلة تاريخه، إذ لم يشارك رجال الأرز في النهائيات الآسيوية سوى لمرةٍ وحيدة كانت عام 2000،حيث وشارك بصفة المنتخب المستضيف، لا عن طريق التأهل.

ويبدو المنتخب اللبناني أمام فرصةٍ حقيقية لتحقيق حلمه الآسيوي لأول مرة، فهو يتعامل مع التصفيات بجدية وحزم، حيث يعلم اللاعبون أن لا خيار سوى التأهل.

مدرب المنتخب: سنؤكد جدارتنا ونهزم كوريا!

في تعليقٍ له حول المباراة المنتظرة، أكّد مدرب منتخب لبنان القادم من الجبل الأسود، ميدوراغ رادولوفيتش، أنّه لن يرضى بغير الفوز لتأكيد جدارة المنتخب وتطوره خصوصاً بعد فوزَيه الأولّين على هونغ كونغ وماليزيا.

وأشار رادولوفيتش إلى أنّ المباراة لن تكون سهلة، فالمنتخب الكوري قوي ومنظّم، كما أنّ الظروف ممكن أن تلعب دورها فـ" أمامنا رحلة طويلة تتضمّن 3 محطات، كما أن علينا التأقلم مع فارق التوقيت، ونجهل الظروف هناك وحالة أرض الملعب".

إلّا أنّ كلّ ذلك لن يؤثر على عزيمة اللاعبين المصرّين على النجاح، حسب رادولوفيتش، كما أنّ الجهاز الفنّي أعدّ العدة ليتخطّى الفريق أي عقبات تواجهه ويكون جاهزا لمختلف الاحتمالات.

تشكيلة المنتخب

حراسة المرمى: مهدي خليل (العهد)، عباس حسن (النجمة)، محمد طه (الصفاء).

الدفاع: علي حمام (ذوب آهان الإيراني)، قاسم الزين، وماهر صبرا (النجمة)، نور منصور (العهد)، معتز بالله الجنيدي، ونصار نصار (الأنصار)، محمد زين طحان (الصفاء)، جاد نور الدين (بوساماينا الأندونيسي).

الوسط: أحمد جلول (الصفاء)، هيثم فاعور، وسمير أياس (العهد)، نادر مطر (النجمة)، ربيع عطايا (ذوب آهان الإيراني)، عمر شعبان (فورست جرين الإنجليزي)، حسن شعيتو (الأنصار).

الهجوم: حسن معتوق (النجمة)، محمد حيدر (العهد)، أبو بكر المل (كيلانتان الماليزي)، هلال الحلوة (فولفسبورج)، حسن سعد (سوني).

تحضيرات المنتخب

كان منتخب لبنان أقام معسكراً قصيراً في أبو ظبي، أجرى خلاله بعض التدريبات على ملاعب مدينة زايد الرياضية.

وقد أشرف مدرب المنتخب اللبناني على عدة حصص بدنية لرفع المنسوب اللياقي والجاهزية للاعبين.

نقاط الضعف والقوة

يرى العديد من المتابعين أنّ حارس المنتخب اللبناني مهدي خليل يعتبر أفضل الحراس الحاليين، رغم تلقيه هدفاً إثر خطأ منه أمام ماليزيا.

أمّ في الخطوط الدفاعية، يمتلك المنتخب نخبة من المدافعين، مثل علي حمام، قاسم الزين، نور منصور، معتز بالله الجنيدي ومحمد زين طحان، وهي أسماء قادرة على تأمين الصلابة الدفاعية للمنتخب كما أنّهم جاهزين بدنيّاً بعد مشاركة غالبيتهم في كأس النخبة التنشيطية، باستثناء الجنيدي، في حين شارك علي حمام مؤخرًا في معسكر تحضيري مع فريقه "ذوب آهان" في تركيا.

من جهة أخرى يمتلك منتخب الأرز عددًا من المهاجمين المتميّزين على رأسهم حسن معتوق، الذي ظهر بمستوى لافت مع النجمة في كأس النخبة مسجّلاً 3 أهداف وصانعاً 5.

كما ينتظر اللبنانيون استمرار تألق ربيع عطايا بعد أدائه المتميز في مباراة ماليزيا، إضافةً إلى انتظار نجوم الهجوم الآخرين مثل أبو بكر المل، محمد حيدر، سوني سعد وعمر شعبان، في ظلّ غياب لافت وقد يكون مؤثرًا لمحمد غدار صاحب الخبرة الكبيرة.

ويأتي غياب غدار بسبب إصراره على ارتداء شارة القيادة بدلاً من حسن معتوق، وهو ما قد يترك أثراً سلبيّاً على المنتخب.

إذاً يبدو التأهل إلى نهائيات كأس آسيا في اليد، إن حافظ المنتخب اللبناني على جديته وحزمه دون التراخي. فهل يحقّق رجال الأرز الحلم اللبناني لأول مرة؟!

31/08/2017



423761


amjad



الإسم : التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
التعليق :