صور
اليونيفيل تحتفل بيوم المرأة العالمي في صور



نظمت الوحدة الإيطالية العاملة في إطار قوات اليونيفل في الجنوب وبلدية صور إحتفالاً حاشداً لمناسبة يوم المرأة العالمي برعاية عقيلة رئيس محلس النواب نبيه بري السيدة رندى عاصي بري وذلك في مركز باسل الأسد الثقافي في مدينة صور ٠
حضر الإحتفال إلى جانب السيدة بري قائد القطاع الغربي في البونيفل الجنرال ديو داتو أبانيار ورئيس إتحاد بلديات قضاء صور المهندس حسن دبوق ، رئيس المنطقة التربوية في الجنوب باسم عباس ، المطران شكرالله نبيل الحاج ، ممثل قائد قطاع جنوب الليطاني في الجيش اللبناني العقيد مروان العريضي ، قائد سرية صور الإقليمي العقيد عبدو خليل، رئيس مكتب أمن صور وبنت جبيل العقيد ناصر همام، القنصل الفخري لايطاليا المهندس أحمد سقلاوي، وفاعاليات روحية وإحتماعية وممثلو جمعيات وضباط وجنود من الوحدات الدولية المشاركة في اليونيفل وحشد من الحضور ٠
بعد النشيدين اللبنياني والإيطالي ونشيد الأمم المتحدة القى الحنرال أبانيارا كلمة لفت فيها الى ان نهضة لبنان من جديد لا يمكن ان تتجاهل قيمة المرأة وعملها وقبل كل شيء حبنا لأرضنا ٠
وقال : نسلط الضوء اليوم على أهمية دورالمرأة في المجتمع لاسيما النساء في لبنان حيث يشار اليهن كنموذج للجميع وعلى انهن عنوان للشجاعة وهذا أقل ما لا يمكن وصفه.
وأضاف : هذا العام إتخذت الأمم المتحدة شعارها " نطمح للمساواة، نبني بذكاء ، نبدع من أحل التغيير "، وبجانب هذا الموضوع فإن إحتفال اليوم بالنسبة لي له نكهة خاصة ليس فقط من أجل طابعه الدولي والعالمي وذلك بفضل وجود النساء والرجال من مختلف أنحاء العالم ، ولكن لجمال المكان الذي نحن فيه ، أرض تبرز تاريخها وتقاليدها وثقافتها وتكاملها الديني ، الجمال الذي أراه كل يوم إضافة الى الإرادة في تحسين ما رأيته في عيون النساء عند تجولهن ، في بسمتهن وفي معانتهن في الحقول كما في المدن ، مشاركات في وظائف مختلفة وفي مختلف الأنشطة. وكذلك كيفية التصرف في المحن ، ولكن دائماً فخورات بأنهن الحجر الأساس في أي مجتمع ٠
وختم الجنرال أبانيارا بقول لبطلة من التاريخ ( جان دارك ) " قوة المرأة هي أن تؤمن بقدراتها ، دائماً وأبداً وكل امرأة تعطي حباتها من أجل ما تؤمن به ، والعيش بدون الإيمان هو أكثر فظاعة من الموت "


والقت السيدة بري كلمةً جاء فيها :

أصحاب السعادة النواب
سيادة قائد قوات الطوارىء الدولية العاملة في جنوب لبنان
قائد القطاع الغربي في قوات اليونيفيل الجنرال ديو داتوا بانيارا
أصحاب السيادة و السماحة و الفضيلة
قيادة حركة أمل في إقليم جبل عامل
الأخوات في مكتب شؤون المرأة في الحركة و جمعية شؤون المرأة اللبنانية
رئيس اتحاد بلديات صور و أعضاء المجلس البلدي في المدينة
ممثلي قيادة الجيش اللبناني و قيادة قوى الأمن الداخلي و المديرية العامة للأمن العام و أمن الدولة
العاملات في اطار قوات اليونيفيل على مختلف رتبهن
الفعاليات النسائية، السياسية البلدية و الاختيارية و الاجتماعية
ممثلات الجمعيات و المنظمات و الأندية، الاعلاميون
السيدات السادة الحضور جميعاً ...السلام عليكم و رحمة الله و بركاته .
أبدأ بالتحية لأمهات الجنوب اللبناني اللواتي في مثل هذه الأيام من ثمانينات القرن الماضي في بلدة معركة و على مساحة الجنوب كن يحتفلن بيوم المرأة العالمي على طريقتهن و يعكسن الصورة الناصعة للمرأة المقاومة و المناضلة بأجمل ما يمكن أن تتجسد الصورة و بما ملكت أيديهن من أساليب فاستطعن التأكيد على أن حق الدفاع عن الأرض وواجب تحريرها من الإحتلال ليس حقاً و واجباً ذكورياً فحسب إنما هو واجب إنساني متى إستدعى الواجب ذلك و مهما غلت التضحيات .
و اليوم وفي يومهن العالمي و للمرأة الجنوبية بشكل خاص و اللبنانية بشكل عام ، و لكل نساء العالم و للعاملات في قوات الطوارىء الدولية على مختلف مواقعهن و رتبهن ، بإسمي الشخصي و بإسم دولة رئيس مجلس النواب ، أتوجه لهن بالتهنئة و التقدير متمنين لهن المزيد من التألق و دوام النجاح في أداء أدوارهن الانسانية .
الحضور الكريم
في إحتفال مماثل باليوم العالمي للمرأة و في نفس المكان في صور توجهت بالشكر حينها لقائد القطاع الغربي في قوات اليونيفيل الجنرال أوغو تشيللو و لبلدية صور رئيساً و أعضاءً لإختيارهم مدينة صور مكاناً لإحياء هذه المناسبة ، قلت يومها : شكرا لأنكم أيقظتم فينا ذاكرة التاريخ وجعلتمونا مجبرين على تقليب صفحات تاريخ هذه المدينة لنطل من خلالها على الحاضر ... و اليوم أجدد الشكر لقائد القطاع الغربي في اليونيفيل الجنرال بانيارا و رئيس بلدية صور المهندس حسن دبوق على تمسكهما بصور المدينة و التاريخ و الإنسان مكاناً لإحياء اليوم العالمي للمرأة و تكريسهما هذا النشاط من ضمن أجندة الأنشطة الثابتة و الدورية للبلدية و للقطاع الغربي في قوات اليونيفيل، و هذا ان دل على شيء، إنما يدل على إيمانهما بأن هذه المدينة التي شكلت عبر التاريخ مرفأ لكل الحضارات كانت و لا تزال المكان و البيئة الأكثر ملائمة لإعطاء أي قضية عادلة بعدها العالمي و الانساني الذي تستحقه ، فكيف إذا ما كانت القضية عنوانها المرأة كعنصر محوري و أساسي في تشكيل حركة الإنسان في التاريخ و في الحاضر و المستقبل و تعكس صورته الحقيقية وتجسد آماله و تطلعاته نحو حياة كريمة تليق بتضحياتها و تضحيات الإنسان التي هي نصفه الآخر .
ولأن الثامن من آذار من كل عام هو ليس عيداً تحتفل به الأمم و الدول لتعلن فيه إنتهاء حقبة النضال و الكفاح الذي خاضته و لا زالت تخوضه، إنما هو يوم كرسته الأمم المتحدة للتأكيد على إستمرار الخلل في ميزان العدالة و عدم المساواة بين الرجل و المرأة في كل ما يصنع حياة الدولة والمجتمع على مساحة الإنسانية . واليوم و نحن في مقام تكريم العاملات في قوات الطوارىء الدولية اللواتي نذرن أنفسهن لصنع الأمن و السلام والشهادة على الحق و العدالة، حريًّ بنا تأكيد ثباتنا على إستكمال رحلة النهوض بواقع المرأة على مختلف الصعد والمستويات بما ينسجم مع دورها المحوري في بناء الانسان وإرساء قواعد التنمية البشرية المستدامة وذلك وفقاً لما حددته الأمم المتحدة و وفقاً للمندرجات التي نصّ عليها قرار مجلس الأمن 1325 حول المرأة و السلام و الأمن الصادر عام 2000 والذي شدد على :
أولاً: زيادة مشاركة المرأة في جميع مستويات صنع القرار و المشاركة بقوات حفظ السلام .
ثانياً: حماية المرأة من العنف الجسدي و التمييز .
الحضور الكريم
ما بين الثامن من آذار العام الفائت والثامن من آذار اليوم وقبلهما في كل المناسبات والمنتديات التي خصصت لمقاربة قضايا المرأة وحقوقها ، قيل الكثير من الكلام الجميل بحقها وطرحت العديد من المشاريع واتخذت عشرات القرارات ، وتحققت العديد من الإنجازات التي أثبتت فيها المرأة قدرتها وتميزها في تحمل المسؤولية في أي مهمة أوكلت إليها.. في مختلف الميادين والإختصاصات.
لكن السؤال الذي يطرح نفسه هل الكلام الجميل والمنمق والإشادة بقدرات المرأة يوصلها إلى حقها؟
هل القرارات والتوصيات التي تصدر عن المؤتمرات والمنظمات تمتلك قوة الفعل والتطبيق وتتحول إلى واقع ملموس في الحياة اليومية لمجتمعاتنا؟
الإجابة بسيطة ومؤلمة في آن معاً وهي كلا ...
إن العدالة والشراكة بين البشر وخاصة بين الرجل والمرأة في أي مجتمع كان ومنها لبنان هو فعل ايمان وقناعة يجب أن يترسخا لدى الطرفين المعنيين وإلا سيبقى الصوت من دون صدى والكلام والقرارات التي تتخذ لا تساوي قيمة الحبر الذي تكتب به.
وفي هذا الإطار ومن على منبر مدينة صور ، المدينة الأنموذج بكل شيء... والأنموذج في إبداع المرأة وتميزها من أليسار إلى يومنا هذا. يهمني باسمكم أن أؤكد على العناوين التالية:
أولاً: ان تمكين المرأة اللبنانية يبدأ باقرار الكوتا النسائية في أي قانون إنتخابي وهذا الأمر يمثل ألف باء الشراكة .
ثانياً: إصدار كافة المراسيم التطبيقية والتشدد بتطبيق القوانين المتصلة بحماية المرأة من العنف الأسري و مقاربة ظاهرة تفشي الزواج المبكر للقاصرات مقاربة قانونية و تشريعية مشددة .
ثالثاً: مجانية تأمين الرعاية الصحية للمرأة خاصة في مجال الحملات الصحية للكشف المبكر على الأمراض المزمنة وأهمها الأمراض السرطانية في جميع المناطق اللبنانية وخاصة الريفية.
رابعاً: خلق وعي لدى المرأة حول برامج التنمية الريفية والإنخراط في أي نشاط إقتصادي يعنى بالعمل التعاوني النسائي في الريف.
خامساً: خلق وعي لدى المرأة اللبنانية وخاصة في الأرياف حول ثقافة المعلوماتية وكيفية الإستثمار عليها وتجنب مخاطر سوء إستخدامها.
ثم أضافت : "عهدنا في يوم المرأة العالمي أن نكمل سوياً مسيرة تنمية وتحقيق عدالة الإنسان من خلال النهوض بواقع المرأة، لأن النهوض بواقعها هو نهوض لواقع الرجل ولواقع لبنان . في هذا اليوم العالمي نجدد أيضاً عهد التعاون والصداقة مع قوات الطوارىء الدولية ومع العاملات فيها ومع كافة الدول المشاركة في هذه القوات ، متمنين لهم التوفيق في إنجاز مهمتهم في صنع الأمن والسلام وتمكين لبنان من إستعادة سيادته على كامل ترابه وحفظ حقوقه السيادية في الأرض والنفط والمياه.
في الختام أجدد الشكر لقائد القطاع الغربي في قوات اليونيفيل الجنرال بانيارا ولرئيس بلدية صور المهندس حسن دبوق ولكن جميعاً أخواتي ، وعلى أمل اللقاء معكن في يوم عالمي للمرأة نحتفي به وقد حققنا فيه مزيداً من الشراكة والعدالة والأمن والإستقرار.
ووجه القائد العام لليونيفل اللواء ستيفانو دل كول رسالة عبر الشاشة ذكر فيها بعناوين الامم المتحدة المتعلقة بالمرأة ، منوهاً بالتقدم الذي حققته المرأة في لبنان خاصة من خلال الإنتخابات النيابية الأخيرة وتشكيل الحكومةً، مؤكدا على إلتزام اليونيفل بتطبيق مندرجات القرار ١٧٠١ بالقرار الدولي ١٣٢٥ المتعاق بالمرأة وصنع السلام والأمن
والقت رئيسة العمل النوعي الإجتماعي في اليونيفل عفاف عمر كلمة كلمة هنأت فيها المرأة في عيدها والمرأك اللبنانية خصوصاً بالإنجازات التي تحققت ، وإستعرضت إبتكارات المرأة وتميزها وذكائها في شتى الميادين لاسيما في مجال العلوم والتكنولوجيا ، معددة عدداً من النماذج لنساء رائدات في هذا الإطار في لبنان
وتخلل الحفل عرض ثقافي من قبل بعض الوحدات الدرلية المشاركة في اليونيفل، كما عرض للمنتوجات الحرفية والغذائية لبعض الجمعيات النسائية في قضائي صور وبنت جبيل في مبادرة من الجنرال أبانيارا لدعم سيدات الجنوب وتحريك العجلة الإثتصادية ٠
كما قدمت مؤسسة المقدم المغوار الشهيد صبحي العاقوري كورال باللغة الإيطالية مما ابهر الحضور.

12/03/2019



497797

497798

497799

497800

497801

497802

497803

497804

497805

497806

497807

497808

497809


amjad



الإسم : التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
التعليق :